08/10/2026

شاركت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي في أشغال الدورة العاشرة للقاء السنوي الذي نظمته الجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب اليوم الخميس 8  أكتوبر 2026 بالدار البيضاء.

وجمعت هذه الدورة التي انعقدت تحت شعار «إعادة ابتكار الوساطة في مواجهة مخاطر الغد»، الفاعلين الرئيسيين في القطاع لتدارس تطورات مهنة الوساطة في سياق يتسم بتحول الاستخدامات، وتطور التكنولوجيات، وبروز مخاطر جديدة.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد السيد عبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، على المكانة المحورية التي يحتلها وسطاء التأمين في منظومة التوزيع، ودورهم القائم على القرب وتقديم الاستشارة والنصيحة ومواكبة المؤمن لهم.

وانصبت مداخلة رئيس الهيئة بشكل خاص على التحولات التي ينبغي أن يشهدها مجال التوزيع للاستجابة للاحتياجات الجديدة للمؤمن لهم ومواكبة نمو السوق. وشدد في هذا الصدد، على الرهانات المتعلقة بتعزيز الكفاءات، وجودة المعلومة والاستشارة، وكذا الابتكار، وملاءمة أنماط التوزيع، كما تطرق إلى التقدم المحرز في مجال الرقمنة، خصوصا اعتماد الصيغة اللامادية لشهادة التأمين على السيارات.

من جهة أخرى، شدد السيد الشافعي على مؤهلات نمو السوق وضرورة توسيع نطاق الولوج إلى التأمين. وهو ما يحتم على الوسطاء الاضطلاع بدور هام لتلبية تطلعات المؤمن لهم على نحو أفضل، ورفع جودة الخدمة، والمساهمة في نشر ثقافة التأمين على نطاق أوسع.

وتجدر الإشارة إلى أن مواكبة تطور قطاع وساطة التأمين يندرج ضمن الرافعات التي تعتمدها الهيئة لدعم تنمية السوق، وتعزيز حماية المؤمن لهم، وتشجيع ولوج أوسع إلى خدمات التأمين.

مشاركة الصفحة