ما معنى التعاضد؟

 

هو نظام تكافل اجتماعي للاحتياط وللتأمين يقوم على التعاون المتبادل بين أعضاء مشتركين مجتمعين في إطار جمعية واحدة لا تهدف إلى الربح. وقد ظهر هدا النظام في أوروبا منذ بداية القرن التاسع عشر كنظام منظم، لينتشر بعد ذلك في العالم.

تضطلع التعاضديات، الخاضعة لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.57.187، بدور أساسي في الاقتصاد والمجتمع من خلال توفير تغطية اجتماعية. فمقابل اشتراكات شهرية، يستفيد المؤمن (المنخرط) من تغطية لجزء من التكاليف الطبية والجراحية والاستشفائية والدوائية.

تخضع التعاضديات بالمغرب لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.57.187 الصادر في 24 من جمادى الآخرة 1383 (12 نوفمبر 1963) بمثابة نظام أساسي للتعاون المتبادل. وفقا للمادة 1: "إن جمعيات التعاون المتبادل هي هيئات لا تهدف الى اكتساب أرباح وإنما تعتزم بواسطة واجبات انخراط أعضائها القيام لفائدة هؤلاء الأعضاء أو عائلاتهم بعمل من أعمال الإسعاف و التضامن و التعاون مداره الضمان من الأخطار اللاحقة بالإنسان."

كيف تنظم التغطية الصحية بالمغرب؟

يقوم نظام التغطية الصحية بالمغرب على "التأمين الإجباري الأساسي عن المرض" (AMO) كنظام أساسي تكمله التغطية التي تقدمها التعاضديات.
يتكون قطاع التعاضد بالمغرب الذي يوفر تغطية صحية تكميلية من 28 تعاضدية:

  • 11 تعاضدية أنشأها موظفو القطاع العام؛
  • 7  تخص مستخدمي القطاع شبه العام؛
  • 5  محدثة في القطاع الخاص ؛
  • 5  تغطي الأشخاص الذين يزاولون مهنا حرة.

تتكفل التعاضديات عموما بالأنشطة التالية:

  • خدمات طبية في إطار تأمين صحي أساسي و/ أو تكميلي
  • تدبير نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض (AMO)  لحساب الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS)
  • المساعدات والإغاثة والتسبيقات عن التعويضات عن المرض
  • إحداث وتدبير المشاريع الاجتماعية، لا سيما ذات الطبيعة الصحية
  • ضمان رأسمال الوفاة و / أو الشيخوخة.

 

هل أفادتك هاته الصفحة ؟ شارك
الأعلى
اضغط على Enter للبحث أو ESC للإغلاق